الشيخ عباس القمي

252

الكنى والألقاب

ونجم الدين القزويني ، كان فاضلا في الحكمة والكلام ، ومحيي الدين الأخلاطي وكان مهندسا متبحرا في العلوم الرياضية ، ومحيي الدين المغربي ونجم الدين الكاتب البغدادي وكان فاضلا في اجراء الرياضي والهندسة وعلم الرصد ، وضبطوا حركات الكواكب . ( حكي ) من أخلاقه الكريمة ان ورقة حضرت إليه من شخص فكان مما فيها : يا كلب بن الكلب ، فكان الجواب أما قوله يا كذا فليس بصحيح لان الكلب من ذوات الأربع ، وهو نابح طويل الأظفار ، وأما أنا فمنتصب القامة بادي البشرة عريض الأظفار ناطق ضاحك ، فهذه الفصول والخواص غير تلك الفصول والخواص ، وأطال في نقض كلما قاله هكذا رد عليه بحسن طوية وتأني غير منزعج ولم يقل الجواب كلمة قبيحة ، وقلت : ليس هذا ببدع ممن قال في حقه آية الله العلامة في إجازته الكبيرة . وكان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية وله مصنفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية ، وكان أشرف من شاهدناه في الأخلاق نور الله ضريحه . قرأت عليه إلهيات الشفاء لأبي علي ين سينا وبعض التذكرة في الهيئة تصنيفه رحمه الله تعالى ، ثم أدركه الموت المحتوم قدس روحه إنتهى ، توفى في يوم الغدير سنة 672 ودفن في جوار الامامين موسى بن جعفر الجواد عليهما السلام في المكان الذي أعد للناصر العباسي فلم يدفن فيه ، قبل في تأريخ وفاته بالفارسية : نصير ملت ودين پادشاه كشور فضل يگانه كه چه أو مادر زمانه نزاد بسال ششصد وهفتاد ودو بذي الحجة بروز هيجدهمش درگذشت در بغداد